|

عيد المهندس العربي
في الخامس من تموز عام ثلاثة و سبعين و تسعمائة و ألف امتدت خيرا و عطاء يد القائد الخالد حافظ الأسد لتحويل مجرى نهر الفرات و كبح جماحه و تنظيم سيره فسقت مياهه العذبة النقية تراب أرضنا الطيبة لتتحول إلى حدائق غناء كثيرة الخير وارفة الظلال و أصبح هذا اليوم عيد المهندس العربي نكرم فيه المبدعين من المهندسين الذين بذلوا قصارى جهدهم و أفنوا زهرة شبابهم في خدمة المهنة كي تتطور ليظل المهندسين بناة التقدم و الاشتراكية و خاصة يتزامن هذا اليوم مع الذكرى السنوية لأداء السيد الرئيس بشار الأسد القسم الرئاسي يوم تسلم الراية و حمل الأمانة بكل جدارة و اقتدار , وفياَ للمبادئ و القيم , أمينا على مصالح الشعب و الوطن و إن النهج البناء في العمل النقابي يقتضي منا تطوير آليات الفكر و العمل و بذل المزيد من الجهد و الالتزام بالعمل الهندسي الذي لا غنى عنه في عملية التنمية المستدامة و معالجة القضايا الأكثر إلحاحا و خطورة و لا سيما فيما يخص مسألة التخطيط العمراني و التنظيمي و الحفاظ على البيئة و تنمية الموارد المائية و العمل على استخدامها و إدارتها بالشكل الأمثل حيث إن العلوم الهندسية هي المفتاح الرئيسي و المحرك الفعال لأية عملية تنموية في كافة المجالات .
و في هذه المناسبة نجدد العهد و نؤكد الوعد بان يظل المهندسون الجند الأوفياء لمسيرة التطوير و التحديث التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد .
و كل عام و انتم بخير
رئيس مجلس فرع نقابة المهندسين بالرقة
المهندس عبد الرحمن الشهاب
|