شريط الاعلانات:   الدورة النهائية للتاهيل الانشائي .:. تعميم المراتب الهندسية .:. تعميم الرسوم السنوية لعام 2011 .:. 
القائمة الرئيسية
  » الصفحة الرئيسية
» اخبار الفرع
» نقابة المهندسين
» معلومات احصائية
» مقترحات مجلس الفرع
» مرسوم تنظيم مهنة الهندسة
» خزانة التقاعد
» اللجان المشكلة
» دورات مركز التأهيل و التدريب
» صندوق التكافل
» الجامعات المعتمد تسجيل خريجيها مباشرة
» الجامعات المعتمد تسجيل خريجيها مباشرة 2
» سجل الزوار
» مراسلة ادارة الموقع
 
     
دليل المهندسين
  » استعراض دليل المهنـدسين
» البحث في دليل المهندسين
» المنتديــــــات
 
     
تسجيل الدخول
 
الرقم الفرعي :
كلمة المرور:
نسيت كلمة المرور
 
 
     
خدمات اخرى
  » مقالات علمية
» المعاهد والجامعات المعتمدة
» دليل المواقع
 
     
لوحة الاعلانات
  الدورة النهائية للتاهيل الانشائي
تعميم المراتب الهندسية
تعميم الرسوم السنوية لعام 2011
 
     
الصفحة الرئيسية
 

  

   

                                                                        الامن المائي العربي

تشكل المياه العصب الاساسي للمياه على سطح الارض بما تحتويه من عناصر تؤثر في نمو الكائنات الحية النباتية و الحيوانية و يتزايد استهلاك هذه الطاقة يوميا و تعتبر المياه من الطاقات المتجددة التي تعمل على تجديد ذاتي بفعل دورة المياه تحت تاثير النبخر بفعل الحرارة و التكاثف و انخفاض الضغط الجوي الذي يسبب هطل الامطار و هناك تفاوت بين البلدان في كمية المياه التي تتمتع بها دول العالم و منها الدول العربية و قد كرست الامم المتحدة الخميس الواقع في / 20 / اذار يوما عالميا للمياه و تعتبر قضية المياه في العالم العربي قضية مصيرية و هناك تحديات امام الدول العربية اما تحديات داخلية نتيجة الطلب الزائد على المياه للاستهلاك البشري و الاحتياجات الاخرى مع محدودية الموارد و تحديات خارجية من الدول المجاورة التي تنبع منها الانهار كنهر النيل و الفرات و دجلة و الاردن و اليرموك و الليطاني و عدم وجود اتفاقيات و تشريعات منظمة و ملزمة بين الدول المتشاركة في بعض الاحواض و مفهوم الامن المائي يتلخص في قدرة الدولة على توفير المياه العذبة و النظيفة الخالية من الملوثات بشكل اني و مستقبلي لجميع افرادها كما و نوعا مع ضمان استمرارية هذه الكفاية حث نجد ان توزع المياه في الوطن العربي تختلف من قطر لاخر .

فهناك بعض الدول العربية مثل سورية و العراق و لبنان و مصر و السودان لديها مورد مائي كبير اما بقية الدول تعاني من نقص في موارد المياه و التي تعتمد على المياه الجوفية و تسعى لزيادة مواردها المائية من خلال تحلية مياه البحر .

و في ظل الظروف و التحديات الراهنة لابد من وضع هذف استراتيجي عربي يتمثل في تحقيق تكامل بين الدول العربية في مواجهة القضايا المتعلقة بالامن المائي و وضع قضايا المياه على قائمة اهتمامات الحكومات و الشعوب العربية و زيادة الوعي المائي العربي مع العمل على وضع صيغ قانونية تؤكد الحق العربي في المياه التي تاتي من خارج الوطن العربي و تشجيع المستثمرين العرب في زيادة استثماراتهم في مجال مشروعات المياه و خاصة تحلية مياه البحر.

و هناك اطماع اسرائيلية في المناطق التي احتلتها و التي تتوفر فيها المياه لتعويض النقص الحاصل للمياه في فلسطين المحتلة و محاولة السيطرة على مجرى نهر الحاصباني اللبناني و هناك قضايا اشكاللية بين سورية و العراق و تركيا حول وضع نهري دجلة و الفرات و ايضا بين مصر و السودان و الدول الافريقية التي ينبع منها نهر النيل .

و في ظل الظروف لابد من ترشيد استهلاك الموارد المائية المتاحة مع تنمية هذه الموارد و البحث عن موارد مائية جديدة و ذلك لردم الفجوة المائية الحالية ما بين العرض و الطلب .

 

رئيس فرع نقابة المهندسين بالرقة
 المهندس عبد الرحمن الشهاب